فقد ذكر القرآن الكريم في موارد كثيرة أحداثاً ترتبط بعالم الخلق والتكوين وأنواع المخلوقات؛ ليقف الإنسان من خلالها على العظمة الإلهيّة، وما أودع الله في المخلوقات من حِكمٍ وأسرار، مع الإشارة إلى النِّعم التي في السّماء والأرض؛ ليكون ذلك دافعاً للإنسان نحو الشكر ومعرفة الحقّ.

 

هذا الدرس یحتوی علی:

مكانة الظواهر الكونيّة في القرآن الكريم.
المنهج القرآني في الكلام حول الظواهر والموجودات الكونية.
الاستعمالات القرآنية لمفردة (السّماء).
الاستعمالات القرآنيّة لمفردة (الأرض).
مدّة خلق السماوات والأرض من وجهة نظر القرآن.
المراحل التي مرّت بها عمليّة خلق السماوات والأرض من وجهة نظر القرآن.
نظريّة القرآن حول كيفيّة خلق السماوات.
عمليّة حفظ السماوات وحراستها من وجهة نظر القرآن.
مصطلح (العرش) في القرآن والروايات.
مصطلح (الكرسي) في القرآن.
مسألة تسخير الشمس والقمر.
حركة الكواكب في الفضاء.
تسبيح الموجودات.
نسبة الظواهر الكونيّة والأرضيّة لله تعالى بحسب وجهة النظر القرآنيّة.
رؤية القرآن لحَشْر الحيوانات.
نظريّة التطوّر أو التكامل من وجهة نظر القرآن.
الأهداف والفوائد من ذكر الظواهر الطبيعيّة في القرآن.
الخصائص العامّة للملائكة في القرآن.
مراتب الملائكة بحسب ما ورد في القرآن.
تدبير الكون والعالم بواسطة الملائكة.
المراد من مفهومي ( الجنِّ ) و ( الجانّ ).
رؤية القرآن حول سيطرة الشيطان على بعض الأفراد.
معنى السماء، وعروج شياطين الجنّ، والشهب، في القرآن الكريم.
أولياء الشيطان ومساعدوه في الرؤية القرآنيّة.

قد تمّ مناقشة العديد من الموضوعات الأخري في هذا الدرس


جميع حقوق الموقع محفوظة ومسجّلة لمؤسسة الإمام الخميني (ره) للتعليم والأبحاث